منتديات العنق
أهلا بك عزيزي الزائر في منتديات العنق, سعداء بوجودك معنا.
إذا رغبت في التسجيل اضغط على التسجيل ,
وإذا كنت أحد أعضاء المنتدى اضغط على دخول.

منتديات العنق

اهلا وسهلا بضيوفنا الكرام
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  تكلفة مناسبة العيد الفطر 1438
السبت 01 يوليو 2017, 12:41 am من طرف أبـوعــلي

» رقم الحساب للمسجد
الأربعاء 29 أكتوبر 2014, 10:47 pm من طرف أبـوعــلي

» مبروووووك علي صنان
الثلاثاء 08 يوليو 2014, 11:21 pm من طرف حامل المسك

» التبرع للمسجد للقرية
الخميس 08 مايو 2014, 8:40 pm من طرف أبـوعــلي

» مجرد رأي وكل ومابريد
الإثنين 05 مايو 2014, 3:14 am من طرف حامل المسك

» عيـــد ســـعيد كــم
الجمعة 06 ديسمبر 2013, 4:10 am من طرف ابو ليـان

» الف مبرووووك زواج عمر عبدالرحمن الطبجي
الجمعة 06 ديسمبر 2013, 4:09 am من طرف ابو ليـان

» مولود جديد الف الف مبروك
الجمعة 06 ديسمبر 2013, 4:05 am من طرف ابو ليـان

» صور زواج عبدالله سعيد عثمان القميدي 14/5/1434
الجمعة 06 ديسمبر 2013, 4:01 am من طرف ابو ليـان

» الف الف مبرووووك للمولود
الجمعة 06 ديسمبر 2013, 3:48 am من طرف ابو ليـان

» دعوه
الجمعة 04 أكتوبر 2013, 8:28 pm من طرف أبـوعــلي

» فتاوى: رؤية هلال شوال غداً وإعلان العيد الأربعاء يلزم "قضاء يوم"1434i
الثلاثاء 06 أغسطس 2013, 4:09 am من طرف حامل المسك

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 877 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الفهمي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 43944 مساهمة في هذا المنتدى في 6410 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 58 بتاريخ السبت 09 يوليو 2016, 4:17 am
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
حامل المسك - 4277
 
صعب المنال - 3528
 
الاكســنـدر - 2980
 
ابو ليـان - 2525
 
أبـوعــلي - 2398
 
كاتلوني2010 - 2224
 
روميال - 1968
 
ابو مي - 1891
 
أبو محمد - 1647
 
gake - 1584
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات قرية العنق على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات العنق على موقع حفض الصفحات
برامج هامه
 

 

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

      
:الحجم : 10.33 ميجا بايت         الحجم : 2.26 ميجا        الحجم : 19.8 ميجا
دوائر حكوميه


شاطر | 
 

 شوفت النفس مالها داعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الصليتي
مشرف منتدى السيارات
مشرف منتدى السيارات
avatar

تاريخ التسجيل : 19/12/2009
عدد المشاركات : 1187
الدولة :
الـمـهـنة :
المزاج :
ذكر
المدينة : الباحة
نقاط 5042
الشكر من الأعضاء 21
الأوسمة

مُساهمةموضوع: شوفت النفس مالها داعي   الخميس 29 سبتمبر 2011, 3:51 am

وهو حالة تدعو الى الاعجاب بالنفس، والتعاظم على الغير، بالقول أو الفعل، وهو: من أخطر الأمراض الخلقية، واشدها فتكاً بالانسان، وأدعاها الى مقت الناس له وازدائهم به، ونفرتهم منه.

لذلك تواتر ذمه في الكتاب والسنة:

قال تعالى: «ولا تصعّر خدك للناس، ولا تمش في الأرض مرحاً إن اللّه لا يحبُّ كل مُختال فخور» (لقمان: 18)
وقال تعالى: «ولا تمش في الأرض مرحاً، إنّك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا»

(الاسراء:37)
وقال تعالى: «إنه لا يحب المُستكبرين»

(لقمان: 23)

وقال تعالى: «أليس في جهنم مثوى للمتكبرين»
(الزمر: 60)

وقال الصادق عليه السلام: «إن في السماء ملكين موكلين بالعباد، فمن تواضع للّه رفعاه. ومن تكبر وضعاه»(1).

وقال عليه السلام: «ما من رجل تكبر أو تجبر، إلا لذلة وجدها في نفسه»(2).


وقال النبي صلى اللّه عليه وآله: «إن أحبّكم إليّ، وأقربكم مني يوم القيامة مجلساً، أحسنكم خلقاً، وأشدكم تواضعاً، وإن أبعدكم مني يوم القيامة، الثرثارون، وهم المستكبرون»(1).


فمن مساوئ التكبر وآثاره السيئة في حياة الفرد:

أنه متى استبد بالانسان، أحاط نفسه بهالة من الزهو والخيلاء، وجُن بحب الأنانية والظهور، فلا يسعده إلا الملق المزيف، والثناء الكاذب، فيتعامى آنذاك عن نقائصه وعيوبه، ولا يهتم بتهذيب نفسه، وتلافي نقائصه، ما يجعله هدفاً لسهام النقد، وعرضة للمقت والازدراء.

هذا إلى أن المتكبر أشد الناس عُتوّاً وامتناعاً عن الحق والعدل، ومقتضيات الشرائع والأديان.

ومن مساوئ التكبر الاجتماعية:

أنه يُشيع في المجتمع روح الحقد والبغضاء، ويعكّر صفو العلاقات الاجتماعية، فلا يسيء الناس ويستثير سخطهم ومقتهم، كما يستثيره المتكبر الذي يتعالى عليهم بصلفه وأنانيته.

إن الغطرسة داء يُشقي الانسان، ويجعله منبوذاً يعاني مرارة العزلة والوحشة، ويشقي كذلك المرتبطين به بصنوف الروابط والعلاقات.

بواعث التكبر:
الأخلاق البشرية كريمة كانت أو ذميمة، هي انعكاسات النفس على صاحبها، وفيض نبعها، فهي تُشرق وتُظلم، ويحلو فيضها ويمرّ تبعاً

{ 59 }

لطيبة النفس أو لؤمها، استقامتها أو انحرافها. وما من خلق ذميم إلا وله سبب من أسباب لؤم النفس أو انحرافها.
فمن أسباب التكبر: مغالاة الانسان في تقييم نفسه، وتثمين مزاياها وفضائلها، والافراط في الاعجاب والزهو بها، فلا يتكبر المتكبر إلا اذا آنس من نفسه علماً وافراً، أو منصباً رفيعاً، أو ثراءً ضخماً، أو جاهاً عريضاً، ونحو ذلك من مثيرات الأنانية والتكبر.

وقد ينشأ التكبر من بواعث العداء أو الحسد أو المباهاة، مما يدفع المتصفين بهذه الخلال على تحدي الأماثل والنبلاء، وبخس كراماتهم، والتطاول عليهم، بصنوف الازدراءات الفعلية أو القولية، كما يتجلى ذلك في تصلفات المتنافسين والمتحاسدين في المحافل والندوات.
درجات التكبر:

وهكذا تتفاوت درجات التكبر وابعاده بتفاوت أعراضه شدّةً وضعفاً.

فالدرجة الاولى: وهي التي كَمِن التكبر في صاحبها، فعالجه بالتواضع، ولم تظهر عليه أعراضه ومساوئه.

والدرجة الثانية: وهي التي نما التكبر فيها، وتجلت أعراضه بالاستعلاء على الناس، والتقدم عليهم في المحافل، والتبختر في المشي.
والدرجة الثالثة: وهي التي طغى التكبر فيها، وتفاقمت مضاعفاته، فجُنَّ صاحبها بجنون العظمة، والافراط في حب الجاه والظهور، فطفق

(3) - التكبر على الناس:
وذلك بازدرائهم والتعالي عليهم بالأقوال والأفعال، ومن هذا النوع التكبر على العلماء المخلصين، والترفع عن مسائلتهم والانتفاع بعلومهم وارشادهم، مما يفضي بالمستكبرين الى الخسران والجهل بحقائق الدين، وأحكام الشريعة الغراء.


علاج التكبر:
وحيث كان التكبر هوساً أخلاقياً خطيراً ماحقاً، فجدير بكل عاقل


أن يأخذ حذره منه، وأن يجتهد - إذا ما داخلته أعراضه - في علاج نفسه، وتطهيرها من مثالبه، وإليك مجملاً من النصائح العلاجية:

(1) - أن يعرف المتكبر واقعه وما يتصف به من ألوان الضعف والعجز: وهو بينهما عاجز واهن، يرهقه الجوع والظمأ، ويعروه السقم والمرض، وينتابه الفقر والضُّر، ويدركه الموتُ والبِلى، لا يقوى على جلب المنافع وردّ المكاره، فحقيق بمن اتصف بهذا الوهن، أن ينبذ الأنانية والتكبر، مستهديأ بالآية الكريمة «تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين» (القصص: 83)

فأفضل الناس أحسنهم أخلاقاً، وأكثرهم نفعاً، وأشدّهم تقوى وصلاحاً.

(2) - أن يتذكر مآثر التواضع ومحاسنه، ومساوئ التكبر وآثامه، وما ترادف في مدح الأول وذم الثاني من دلائل العقل والنقل، قال بزرجمهر: «وجدنا التواضع مع الجهل والبخل، أحمد عند العقلاء من الكبر مع الأدب والسخاء، فأنبِل بحسنة غطّت على سيئتين، وأقبح بسيئة غطّت على حسنتين»(1).

(3) - أن يروض نفسه على التواضع، والتخلق بأخلاق المتواضعين، لتخفيف حدة التكبر في نفسه، وإليك أمثلة في ذلك:

أ - جدير بالعاقل عند احتدام الجدل والنقاش في المساجلات العلمية أن يذعن لمناظره بالحق إذا ما ظهر عليه بحجته، متفادياً نوازع المكابرة والعناد

وهذ ما نلاحظه في اكثر الناس في مجتمعي العنقي




ان لم يكن مركزي في الصف الأول امام .. ما عاد تفرق معي لو كنت قبل الأخير

الله أكـبر ولله البقـــاء والـــــــــدوام .. وهو الآله الأحد وهو السميع البصير

أخذت من مدرسة أحمد عليه السلام .. ما لا خذيته من مخاوى وزير وأمير

وأخذت من تجربة عبدالعزيز الأمام .. وش يصنع العلم لا خاواهـ سيفا شطير
الـــمـــحـــارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المكتشف
.
.
avatar

تاريخ التسجيل : 28/12/2009
عدد المشاركات : 283
الدولة :
المزاج :
ذكر
المدينة : الرياض
نقاط 3223
الشكر من الأعضاء 0

مُساهمةموضوع: رد: شوفت النفس مالها داعي   الخميس 29 سبتمبر 2011, 7:03 am

يعطيك العافية

وينك ياشيخ والمشاركات الحلوه زيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صعب المنال
. .
. .
avatar

تاريخ التسجيل : 29/01/2010
عدد المشاركات : 3528
الدولة :
الـمـهـنة :
المزاج :
ذكر
المدينة : الأمـــل
نقاط 7388
الشكر من الأعضاء 24
الأوسمة

مُساهمةموضوع: رد: شوفت النفس مالها داعي   الخميس 29 سبتمبر 2011, 5:18 pm

محمد الصليتي كتب:
وهو حالة تدعو الى الاعجاب بالنفس، والتعاظم على الغير، بالقول أو الفعل، وهو: من أخطر الأمراض الخلقية، واشدها فتكاً بالانسان، وأدعاها الى مقت الناس له وازدائهم به، ونفرتهم منه.

لذلك تواتر ذمه في الكتاب والسنة:

قال تعالى: «ولا تصعّر خدك للناس، ولا تمش في الأرض مرحاً إن اللّه لا يحبُّ كل مُختال فخور» (لقمان: 18)
وقال تعالى: «ولا تمش في الأرض مرحاً، إنّك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا»

(الاسراء:37)
وقال تعالى: «إنه لا يحب المُستكبرين»

(لقمان: 23)

وقال تعالى: «أليس في جهنم مثوى للمتكبرين»
(الزمر: 60)

وقال الصادق عليه السلام: «إن في السماء ملكين موكلين بالعباد، فمن تواضع للّه رفعاه. ومن تكبر وضعاه»(1).

وقال عليه السلام: «ما من رجل تكبر أو تجبر، إلا لذلة وجدها في نفسه»(2).


وقال النبي صلى اللّه عليه وآله: «إن أحبّكم إليّ، وأقربكم مني يوم القيامة مجلساً، أحسنكم خلقاً، وأشدكم تواضعاً، وإن أبعدكم مني يوم القيامة، الثرثارون، وهم المستكبرون»(1).


فمن مساوئ التكبر وآثاره السيئة في حياة الفرد:

أنه متى استبد بالانسان، أحاط نفسه بهالة من الزهو والخيلاء، وجُن بحب الأنانية والظهور، فلا يسعده إلا الملق المزيف، والثناء الكاذب، فيتعامى آنذاك عن نقائصه وعيوبه، ولا يهتم بتهذيب نفسه، وتلافي نقائصه، ما يجعله هدفاً لسهام النقد، وعرضة للمقت والازدراء.

هذا إلى أن المتكبر أشد الناس عُتوّاً وامتناعاً عن الحق والعدل، ومقتضيات الشرائع والأديان.

ومن مساوئ التكبر الاجتماعية:

أنه يُشيع في المجتمع روح الحقد والبغضاء، ويعكّر صفو العلاقات الاجتماعية، فلا يسيء الناس ويستثير سخطهم ومقتهم، كما يستثيره المتكبر الذي يتعالى عليهم بصلفه وأنانيته.

إن الغطرسة داء يُشقي الانسان، ويجعله منبوذاً يعاني مرارة العزلة والوحشة، ويشقي كذلك المرتبطين به بصنوف الروابط والعلاقات.

بواعث التكبر:
الأخلاق البشرية كريمة كانت أو ذميمة، هي انعكاسات النفس على صاحبها، وفيض نبعها، فهي تُشرق وتُظلم، ويحلو فيضها ويمرّ تبعاً

{ 59 }

لطيبة النفس أو لؤمها، استقامتها أو انحرافها. وما من خلق ذميم إلا وله سبب من أسباب لؤم النفس أو انحرافها.
فمن أسباب التكبر: مغالاة الانسان في تقييم نفسه، وتثمين مزاياها وفضائلها، والافراط في الاعجاب والزهو بها، فلا يتكبر المتكبر إلا اذا آنس من نفسه علماً وافراً، أو منصباً رفيعاً، أو ثراءً ضخماً، أو جاهاً عريضاً، ونحو ذلك من مثيرات الأنانية والتكبر.

وقد ينشأ التكبر من بواعث العداء أو الحسد أو المباهاة، مما يدفع المتصفين بهذه الخلال على تحدي الأماثل والنبلاء، وبخس كراماتهم، والتطاول عليهم، بصنوف الازدراءات الفعلية أو القولية، كما يتجلى ذلك في تصلفات المتنافسين والمتحاسدين في المحافل والندوات.
درجات التكبر:

وهكذا تتفاوت درجات التكبر وابعاده بتفاوت أعراضه شدّةً وضعفاً.

فالدرجة الاولى: وهي التي كَمِن التكبر في صاحبها، فعالجه بالتواضع، ولم تظهر عليه أعراضه ومساوئه.

والدرجة الثانية: وهي التي نما التكبر فيها، وتجلت أعراضه بالاستعلاء على الناس، والتقدم عليهم في المحافل، والتبختر في المشي.
والدرجة الثالثة: وهي التي طغى التكبر فيها، وتفاقمت مضاعفاته، فجُنَّ صاحبها بجنون العظمة، والافراط في حب الجاه والظهور، فطفق

(3) - التكبر على الناس:
وذلك بازدرائهم والتعالي عليهم بالأقوال والأفعال، ومن هذا النوع التكبر على العلماء المخلصين، والترفع عن مسائلتهم والانتفاع بعلومهم وارشادهم، مما يفضي بالمستكبرين الى الخسران والجهل بحقائق الدين، وأحكام الشريعة الغراء.


علاج التكبر:
وحيث كان التكبر هوساً أخلاقياً خطيراً ماحقاً، فجدير بكل عاقل


أن يأخذ حذره منه، وأن يجتهد - إذا ما داخلته أعراضه - في علاج نفسه، وتطهيرها من مثالبه، وإليك مجملاً من النصائح العلاجية:

(1) - أن يعرف المتكبر واقعه وما يتصف به من ألوان الضعف والعجز: وهو بينهما عاجز واهن، يرهقه الجوع والظمأ، ويعروه السقم والمرض، وينتابه الفقر والضُّر، ويدركه الموتُ والبِلى، لا يقوى على جلب المنافع وردّ المكاره، فحقيق بمن اتصف بهذا الوهن، أن ينبذ الأنانية والتكبر، مستهديأ بالآية الكريمة «تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين» (القصص: 83)

فأفضل الناس أحسنهم أخلاقاً، وأكثرهم نفعاً، وأشدّهم تقوى وصلاحاً.

(2) - أن يتذكر مآثر التواضع ومحاسنه، ومساوئ التكبر وآثامه، وما ترادف في مدح الأول وذم الثاني من دلائل العقل والنقل، قال بزرجمهر: «وجدنا التواضع مع الجهل والبخل، أحمد عند العقلاء من الكبر مع الأدب والسخاء، فأنبِل بحسنة غطّت على سيئتين، وأقبح بسيئة غطّت على حسنتين»(1).

(3) - أن يروض نفسه على التواضع، والتخلق بأخلاق المتواضعين، لتخفيف حدة التكبر في نفسه، وإليك أمثلة في ذلك:

أ - جدير بالعاقل عند احتدام الجدل والنقاش في المساجلات العلمية أن يذعن لمناظره بالحق إذا ما ظهر عليه بحجته، متفادياً نوازع المكابرة والعناد

وهذ ما نلاحظه في اكثر الناس في مجتمعي العنقي

المتكبرين والمتعالين واللي شايفين انفسهم زي مابنقول ... مو بس في مجتمعك العنقي


ع قولتك..في كل موقع وفي كل دائرة ..وليس هناك تحديد!!!!؟؟؟؟؟

ولا يجب الحكم على شخص ووصفه بالتكبر إلا بعد التعامل معه عن قرب ...!!!!


يااخي الدين المعاملة..وفيه ناس اكيد ماتعرف ان الدين اخلااااق والله المستعان


واقوول ان الابتسامة المشرقة على فقراء الاخلاق .. صدقة جاريه في عالم القيم!!



والاخلاق نعمة



لاعطاها الله المخلووق...!!




ويابخت من يكسب غلا الناس باخلاقه..!!



ليه نتكبر واحنا اساسا من طين....!!؟؟



وخير الخلق قدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم




((((((((( من توااضع لله ...













رفعه )))))))))

ويبقى التواضع من مكارم الاخلاق ومن الصفات التي تثير الأعجاب والتقدير؟؟


نسأل الله أن يخلصنا الله من الكبر والتعالي على الاخرين



شكرا لك

ولا تشغل بالك






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو ليـان
مشرف منتدى القصص والروايات
مشرف منتدى القصص والروايات
avatar

تاريخ التسجيل : 24/06/2011
عدد المشاركات : 2525
الدولة :
الـمـهـنة :
المزاج :
ذكر
المدينة : قريتي زاتها
نقاط 5404
الشكر من الأعضاء 23
الأوسمة

مُساهمةموضوع: رد: شوفت النفس مالها داعي   الجمعة 30 سبتمبر 2011, 2:25 am

Surprised Surprised Surprised
Surprised Surprised Surprised






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حامل المسك
.
.
avatar

تاريخ التسجيل : 16/11/2009
عدد المشاركات : 4277
الدولة :
الـمـهـنة :
المزاج :
ذكر
المدينة : جــــــده
نقاط 8085
الشكر من الأعضاء 83
الأوسمة

مُساهمةموضوع: رد: شوفت النفس مالها داعي   الجمعة 30 سبتمبر 2011, 2:48 am

اللهم ارفعنا بالقرآن

وارزقنا التواضع والاخلاق الفاضله


واكفنا شر الكبر والاستهزاء

شكرا على الموضوع




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شوفت النفس مالها داعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العنق :: المنتدى العام-
انتقل الى: